علي الهجويري
79
كشف المحجوب
وسئل أبو علي سياه المروزي : « من الذي يسمح له بإلباس المريد المرقع ؟ فأجاب : من يرى ملك اللّه بحيث لا يجرى عليه ما يوجد في الدنيا من أحكام وأحوال إلا بمعرفة . إذن فالمرقعة سمت الصالحين وعلامة الطيبين ولباس الفقراء والمتواضعين وفي الحقيقة فقد جرى الكلام قبل ذلك عن الفقراء والصفوة ولو أن شخصا ما جعل من لباس الأولياء لباسا له فإنما يعد لباس فساده ولا يلحق خسارة بأهلها الحقيقين .